تعد البواسير من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، إذ يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم مسببة ألمًا ونزيفًا وشعور مزعج يؤثر على الحياة اليومية، ومع تطور الطب الحديث ظهرت تقنيات متقدمة لعلاج البواسير بأمان وفعالية، أبرزها عملية البواسير بالليزر والجراحة التقليدية، ولكن ومع تعدد الخيارات العلاجية قد يحتار المرضى في تحديد الأنسب لحالتهم: هل يختارون الليزر لما يوفره من راحة وسرعة في التعافي أم الجراحة التقليدية التي لا تزال فعالة في الحالات المتقدمة؟ لذلك سوف نوضح الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة التقليدية من حيث خطوات الإجراء، والمميزات، والعيوب، وفترة الشفاء، لنساعدك على فهم الفروق الدقيقة بين الطريقتين واختيار العلاج الأنسب لك، كما سنوضح لماذا تعد عيادات الدكتور أيمن أبو ليلة من أفضل المراكز المتخصصة في علاج البواسير بالليزر في مصر.
ما هي البواسير؟ والفرق بين الداخلية والخارجية
البواسير هي أوردة منتفخة تظهر في الجزء السفلي من المستقيم أو حول فتحة الشرج، وتحدث غالبًا نتيجة الضغط الزائد أثناء التبرز، أو بسبب الإمساك المزمن، أو حتى خلال فترة الحمل، وتسبب البواسير أعراضًا مزعجة مثل الألم، الحكة، والنزيف، وتختلف شدتها حسب نوعها وموقعها، وتنقسم البواسير إلى نوعين رئيسيين:
- البواسير الداخلية: تتكون داخل المستقيم ولا يمكن رؤيتها أو لمسها، وفي العادة لا تسبب ألمًا في بدايتها لكنها قد تؤدي إلى نزيف دموي بلون أحمر فاتح أثناء أو بعد التبرز، ومع تقدم الحالة يمكن أن تتدلى الأنسجة أو تتكوّن جلطات مؤلمة.
- البواسير الخارجية: تظهر تحت الجلد المحيط بفتحة الشرج، ويمكن رؤيتها أو الإحساس بها بسهولة، تتسبب عادة في ألم واضح وحكة مزعجة وتورم في المنطقة وقد تبدو على شكل كتلة زرقاء أو حمراء إذا تكونت فيها جلطة دموية.
البواسير تبعًا لدرجاتها؟
تقسم البواسير إلى أربع درجات رئيسية، ويعتمد تصنيفها على مدى بروزها وتأثيرها على راحة المريض وحياته اليومية:
- الدرجة الأولى: تكون البواسير داخلية بالكامل ولا تخرج من فتحة الشرج، وغالبًا ما يكون النزيف العرض الوحيد الذي يلاحظه المصاب.
- الدرجة الثانية: تظهر البواسير أثناء التبرز أو عند بذل مجهود مثل السعال، لكنها تعود تلقائيًا إلى مكانها بعد الانتهاء دون الحاجة لأي تدخل.
- الدرجة الثالثة: تبرز البواسير أثناء التبرز أو عند رفع أشياء ثقيلة، ولا تعود إلى الداخل إلا عند إعادتها يدويًا، مما يسبب انزعاجًا وألمًا ملحوظًا.
- الدرجة الرابعة: تكون البواسير بارزة بشكل دائم خارج فتحة الشرج ولا يمكن إعادتها يدويًا، وغالبًا ما تسبب ألمًا شديدًا وتحتاج إلى تدخل طبي أو جراحي لعلاجها.
كيف تتم عملية البواسير بالجراحة التقليدية؟
تعد الجراحة التقليدية واحدة من الطرق الفعالة لعلاج حالات البواسير المتقدمة أو المعقدة التي لا تستجيب للعلاجات غير الجراحية، وعلى الرغم من ظهور تقنيات حديثة مثل الليزر، إلا أن الجراحة التقليدية ما زالت تستخدم بفعالية في بعض الحالات الصعبة، لكنها تحتاج إلى فترة تعافي أطول ورعاية دقيقة بعد العملية.
خطوات التنفيذ والإجراء
- التخدير: تبدأ العملية بإعطاء المريض تخديرًا موضعيًا أو عامًا، وذلك بناءً على حالة المريض الصحية وتقدير الطبيب الجراح.
- إزالة البواسير: يقوم الطبيب بعمل شق صغير في منطقة الشرج لإزالة الأوردة المنتفخة المسببة للأعراض، باستخدام أدوات دقيقة تضمن الحد من النزيف والمحافظة على الأنسجة السليمة.
- إغلاق الجرح: في بعض الحالات تُخاط منطقة الجراحة بخيوط طبية قابلة للامتصاص، بينما تُترك أحيانًا لتلتئم بشكل طبيعي حسب تقدير الطبيب.
- الرعاية بعد الجراحة: تمتد فترة التعافي عادة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وقد يشعر المريض ببعض الألم أو الانزعاج أثناء التبرز، ومن المهم خلال هذه الفترة الاهتمام بنظافة الجرح وتناول الأدوية الموصوفة لتجنب العدوى وتسريع الشفاء.
ورغم أن الجراحة التقليدية تضمن إزالة البواسير بشكل نهائي، إلا أن تقنيات الليزر الحديثة أصبحت خيارًا مفضلًا لدى الكثيرين بفضل قصر فترة النقاهة وقلة الألم والمضاعفات، ويعد مركز الدكتور أيمن أبو ليلة من أفضل المراكز في مصر لعام 2026 لعلاج البواسير بتقنية الليزر، حيث يوفر أحدث الأجهزة الطبية وفريقًا متخصصًا لضمان نتائج فعالة وآمنة.
مميزات وعيوب علاج البواسير بالجراحة
عند الحديث عن الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة، يجدر بنا التطرق إلى مميزات وعيوب العلاج الجراحي التقليدي للبواسير، الذي يُعد من الخيارات الفعالة لعلاج الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج بالأدوية أو الطرق غير الجراحية، وعلى الرغم من نتائجه المضمونة في كثير من الحالات، إلا أنه لا يخلو من بعض العيوب التي يجب معرفتها قبل اتخاذ القرار.
مميزات
- فعالية عالية: يُعتبر التدخل الجراحي من أنجح الطرق في علاج البواسير الشديدة، حيث يزيل الأنسجة المنتفخة بشكل كامل ويمنع عودتها.
- حل دائم: غالبًا ما يمنح هذا الإجراء نتائج طويلة الأمد، إذ يتم استئصال البواسير من جذورها مما يقلل احتمالية تكرارها مستقبلًا.
- مناسب للحالات المتقدمة: يوصى بالجراحة للمرضى الذين يعانون من بواسير كبيرة الحجم أو متدلية بشكل دائم، أو في الحالات التي فشلت فيها الطرق العلاجية الأخرى.
عيوب
- تدخل جراحي مباشر: تتطلب العملية قطع الأنسجة في منطقة الشرج وهو ما يؤدي إلى فترة تعافي أطول مقارنة بالليزر، واحتمال ظهور ندبات بعد الجراحة.
- مضاعفات محتملة: رغم ندرتها قد تحدث مضاعفات مثل النزيف، العدوى، أو الألم الشديد بعد العملية.
- فترة تعافي طويلة: يحتاج المريض إلى فترة راحة تمتد من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مما قد يحد من قدرته على ممارسة نشاطاته اليومية أو العودة إلى العمل بسرعة.
من المهم الإشارة إلى أن هذه المميزات والعيوب تختلف من شخص لآخر وتعتمد على خبرة الطبيب ونوع التقنية المستخدمة ومدى تقدم الحالة الصحية للمريض.
مضاعفات عملية البواسير بالجراحة
رغم أن عملية البواسير بالجراحة تعد من الإجراءات الفعالة في علاج الحالات المتقدمة، إلا أنه كما في أي تدخل جراحي قد تظهر بعض المضاعفات في حالات قليلة جدًا، وتشمل أبرز هذه المضاعفات ما يلي:
- العدوى: قد يتعرض موضع الجراحة للإصابة بالتهاب أو عدوى بكتيرية إذا لم تتم العناية بالجرح بالشكل الصحيح.
- النزيف: يمكن أن يحدث نزيف بسيط من فتحة الشرج بعد العملية، ويُعتبر أمرًا طبيعيًا إلى حد ما، لكنه يحتاج إلى متابعة في حال استمراره.
- احتباس البول: قد يواجه بعض المرضى صعوبة مؤقتة في التبول نتيجة الألم أو التورم بعد الجراحة.
- سلس البراز: في حالات نادرة جدًا قد تتأثر العضلات المسؤولة عن التحكم في الإخراج مما يؤدي إلى تسرب بسيط للبراز.
- انسداد فتحة الشرج: يحدث أحيانًا نتيجة تكون نسيج ندبي أو تورم مفرط بعد الجراحة.
ورغم أن هذه المضاعفات نادرة فإن معظم المرضى يتعافون دون أي مشاكل تُذكر، خصوصًا عند الالتزام بتعليمات الطبيب بعد العملية والمتابعة الدورية لضمان شفاء تام وسليم.
كيف تتم عملية البواسير بالليزر؟
تُعد عملية البواسير بالليزر من أحدث وأسرع الطرق في علاج البواسير، إذ تعتمد على تقنية دقيقة تتيح إزالة الأنسجة المصابة دون الحاجة إلى شق جراحي كبير، مما يقلل الألم ويسرع الشفاء مقارنة بالجراحة التقليدية.
خطوات التنفيذ والإجراء
- التخدير: يبدأ الإجراء عادة بتخدير موضعي أو عام وفقًا لحالة المريض وعدد البواسير وحجمها.
- إدخال المسبار: يقوم الطبيب بإدخال مسبار صغير مزود بشعاع ليزر دقيق إلى منطقة البواسير لتوجيه الطاقة إلى المكان المطلوب.
- استخدام الليزر: يسلط شعاع الليزر مباشرة على الأنسجة المصابة، حيث يعمل على إغلاق الأوعية الدموية المغذية للبواسير وتدميرها بلطف ودون نزيف يذكر.
- انكماش البواسير: بعد إغلاق الأوعية، تبدأ أنسجة البواسير بالانكماش تدريجيًا حتى تختفي بشكل طبيعي خلال فترة قصيرة.
- تقليل النزيف والألم: بفضل دقة الليزر يكون النزيف محدودًا جدًا، كما يقل الإحساس بالألم بعد العملية مقارنة بالجراحة التقليدية.
- مدة العملية والتعافي: تستغرق العملية عادة من 15 إلى 30 دقيقة فقط، وغالبًا لا تحتاج إلى البقاء في المستشفى،ك حيث يمكن للمريض العودة إلى نشاطه الطبيعي خلال أيام قليلة.
لكن تبقى استشارة الطبيب المختص ضرورية لتقييم الحالة وتحديد ما إذا كانت تقنية الليزر هي الخيار الأنسب، خاصة أن الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة التقليدية يكمن في قلة الألم وسرعة الشفاء وانخفاض احتمالية المضاعفات.
مميزات وعيوب علاج البواسير بالليزر
يعتبر علاج البواسير بالليزر من أحدث التقنيات الطبية التي أحدثت نقلة نوعية في مجال علاج البواسير، إذ يجمع بين الفعالية العالية وسرعة التعافي، مع تقليل المضاعفات مقارنة بالجراحة التقليدية، ومع ذلك، فلكل إجراء طبي مميزاته وعيوبه، ويجب تقييم الحالة بدقة قبل اتخاذ القرار المناسب.
مميزات علاج البواسير بالليزر
- تدخل جراحي أقل: لا يتطلب العلاج بالليزر شقوقًا كبيرة كما في الجراحة التقليدية مما يقلل من التورم والندبات بعد العملية.
- تقليل الألم والنزيف: يعمل الليزر بدقة عالية على إغلاق الأوعية الدموية ما يقلل الشعور بالألم والنزيف بشكل ملحوظ أثناء وبعد العملية.
- فترة تعافي أسرع: بفضل قلة التدخل الجراحي يتمكن المريض من العودة إلى حياته اليومية خلال فترة قصيرة مقارنة بالجراحة التقليدية.
- دقة عالية في الأداء: تتيح تقنية الليزر للطبيب التحكم الكامل في استهداف الأنسجة المصابة دون التأثير على الأنسجة السليمة المحيطة.
- نسبة نجاح مرتفعة: أثبتت الدراسات أن علاج البواسير بالليزر يحقق نتائج ممتازة في معظم الحالات، مع انخفاض فرص عودة البواسير بعد العلاج.
عيوب علاج البواسير بالليزر
- تكلفة مرتفعة: تعد تكلفة الليزر أعلى من الجراحة التقليدية نظرًا لاستخدام أجهزة متطورة وتقنيات دقيقة.
- فعالية محدودة في الحالات الشديدة: قد لا يكون الليزر مناسبًا للبواسير الكبيرة جدًا أو الحالات المعقدة التي تحتاج إلى استئصال كامل.
- الحاجة إلى متابعة طبية: في بعض الحالات، ينصح بإجراء فحوصات دورية بعد العملية للتأكد من عدم عودة الأعراض مرة أخرى.
وبشكل عام يعد علاج البواسير بالليزر خيار آمن وفعّال لمعظم المرضى، لكن القرار النهائي يجب أن يتخذ بعد تقييم دقيق من الطبيب المختص لتحديد الأنسب بين الليزر أو الجراحة التقليدية حسب شدة الحالة.
مضاعفات عملية البواسير بالليزر
تعد عملية البواسير بالليزر من الإجراءات الآمنة والفعالة التي تساعد على علاج البواسير نهائيًا وتقليل احتمالية عودتها مرة أخرى، وهي تختلف عن الجراحة التقليدية بكونها أقل ألمً وأسرع في التعافي، ومع ذلك فإن نجاح العملية يعتمد بشكل كبير على اختيار الطبيب المناسب، فكلما كان الطبيب أكثر خبرة وكفاءة في استخدام تقنية الليزر، كانت النتائج أفضل والمضاعفات أقل، أما في حال إجرائها بطريقة غير دقيقة فقد تظهر بعض المضاعفات البسيطة مثل:
- نزيف خفيف: قد يلاحظ المريض خروج بعض الدم بعد 7 إلى 10 أيام من العملية،٪ وهو أمر طبيعي يحدث مع التئام الأنسجة.
- احتباس بول مؤقت: يمكن أن يشعر المريض بصعوبة في التبول لبضع ساعات أو أيام نتيجة تأثير التخدير أو التورم بعد الإجراء.
- شعور بالتعب أو الغثيان: ينتج أحيانًا عن الأدوية المستخدمة أثناء العملية، وليس بسبب الليزر نفسه.
لذا ينصح دائمًا باختيار طبيب متخصص وذو خبرة واسعة في جراحات البواسير بالليزر لضمان نجاح العملية والحصول على فترة تعافي آمنة وسريعة دون أي مخاطر تذكر.
كم تستغرق عملية البواسير
تعتبر عملية البواسير بالليزر من الإجراءات السريعة والبسيطة، حيث لا تستغرق سوى 15 إلى 30 دقيقة تقريبًا، ويعود ذلك إلى أن التقنية لا تتطلب إجراء شقوق جراحية كبيرة كما في الجراحة التقليدية، مما يجعلها أسرع وأقل تعقيدًا.
أما الجراحة التقليدية فقد تمتد مدتها إلى نحو 30 إلى 60 دقيقة تبعًا لحالة المريض وعدد البواسير التي يتم علاجها.
توسيع المخرج بعد عملية البواسير
تتكون فتحة الشرج من عضلتين أساسيتين، عضلة داخلية وأخرى خارجية، ولكل منهما دور مهم في عملية التحكم والإخراج، فالعضلة الداخلية تعمل بشكل لا إرادي وتبقى منقبضة حتى أثناء النوم لمنع تسرب الغازات أو خروج البراز، بينما العضلة الخارجية تكون أكثر سماكة ويمكن التحكم فيها إراديًا لفتحها أو إغلاقها عند الحاجة.
وبعد إجراء عملية البواسير قد يعاني بعض المرضى من ضيق في فتحة الشرج نتيجة التئام الأنسجة أو تكون ندبات، وهنا ينصح الأطباء بإجراء توسيع تدريجي للفتحة بعد مرور نحو أسبوعين من العملية، ويتم ذلك باستخدام موسعات هيجار التي يتراوح قطرها بين 3 إلى 18 ملم، ويُختار المقاس المناسب وفقًا لحالة المريض، ويبدأ التوسيع بالموسع الأصغر ويستخدم مرتين يوميًا لمدة أسبوع ثم يستبدل بموسع أكبر
الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة التقليدية
عند الحديث عن الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة سوف نجد اختلاف كبير بين كل منهم ومن أبرز هذه الفروق ما يلي:
- آلية الإجراء: في الجراحة التقليدية يقوم الطبيب بإزالة البواسير يدويًا باستخدام الأدوات الجراحية، وهو ما يتطلب إجراء شقوق في الجلد والأنسجة مما قد يؤدي إلى نزيف ويحتاج إلى فترة أطول لالتئام الجرح، أما في عملية الليزر فيستخدم شعاع الليزر بدقة عالية لاستئصال الأنسجة المصابة دون التسبب في ضرر يذكر للأنسجة السليمة، كما أن الليزر يعمل على إغلاق الأوعية الدموية فورًا، مما يقلل من النزيف بشكل كبير.
- مدة العملية: تستغرق الجراحة التقليدية وقت أطول وغالبًا ما تتطلب تخدير كلي، بينما تحتاج عملية الليزر مدة أقصر بكثير، وتجرى عادة تحت تأثير تخدير موضعي مما يسمح للمريض بمغادرة المستشفى في نفس اليوم والعودة لأنشطته اليومية بسرعة.
- الألم بعد العملية: يعاني المرضى بعد الجراحة التقليدية من ألم أكبر نتيجة الشقوق الجراحية، وقد يحتاجون إلى مسكنات لفترة طويلة أما في عملية الليزر فالألم يكون خفيف بفضل دقة الليزر وتقليل الضرر بالأنسجة مما يجعل فترة الشفاء أكثر راحة.
- فترة التعافي: تتطلب الجراحة التقليدية فترة تعافي أطول قد تمتد إلى أسبوعين، بينما تتيح عملية الليزر للمريض العودة إلى حياته الطبيعية خلال بضعة أيام فقط.
- المضاعفات المحتملة: قد تصاحب الجراحة التقليدية مضاعفات مثل العدوى أو النزيف أو تكون الندوب بسبب الشقوق الجراحية، في المقابل تقل احتمالية حدوث أي مضاعفات بعد عملية الليزر كما ذكرنا سابقاً نظرًا لدقة التقنية التي تقلل النزيف وتحمي من العدوى وتحد من تكوّن الندوب.
باختصار تعد عملية البواسير بالليزر خيار أكثر تطورًا وأمانًا حيث تجمع بين الراحة، وسرعة التعافي، وتقليل الألم مقارنة بالجراحة التقليدية.
ما هي أفضل طريقة لعملية البواسير؟
بعد التعرف على الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة فلابد من معرفة ماهي الطريقة الأفضل، فطريقة علاج البواسير بشكل عام تعتمد على درجة الحالة ونوعها، لكن في السنوات الأخيرة أثبتت عملية البواسير بالليزر أنها من أكثر الطرق كفاءة وأمانًا، خاصة للحالات المتوسطة إلى المتقدمة، وتتميز هذه التقنية بأنها أقل تدخلًا جراحيًا، وتُجرى غالبًا تحت تخدير موضعي، كما أنها تقلل من النزيف والألم مقارنة بالجراحة التقليدية، وتساعد على الشفاء السريع والعودة إلى الحياة اليومية خلال فترة قصيرة.
أما في الحالات الشديدة جدًا أو المتكررة، فقد يوصي الطبيب باللجوء إلى الجراحة التقليدية لإزالة البواسير بالكامل وضمان عدم عودتها، لذلك يمكن القول إن أفضل طريقة لعملية البواسير هي التي يحددها الطبيب بعد تقييم دقيق للحالة، مع الأخذ في الاعتبار درجة البواسير، والأعراض، وحالة المريض الصحية العامة.
فترات الشفاء لعملية البواسير بالليزر والجراحة ومتي يلتئم الجرح
عند التطرق إلى الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة فنجد أن فترة الشفاء بعد عملية البواسير بالليزر تختلف بشكل واضح عن الجراحة التقليدية، حيث تعد ميزة التعافي السريع من أهم فوائد الليزر، فغالبًا ما يتمكن المريض من العودة إلى عمله وممارسة أنشطته اليومية خلال أيام قليلة فقط بعد العملية، بفضل قلة الألم وسرعة التئام الأنسجة.
أما في الجراحة التقليدية، فتحتاج فترة التعافي إلى وقت أطول قد يمتد من أسبوعين إلى شهر كامل خاصة في الحالات المتقدمة أو التي تتطلب تدخلًا جراحيًا أعمق، مع ذلك تبقى مدة الشفاء مرتبطة بعوامل عدة مثل درجة البواسير ونوع العملية، واستجابة الجسم للعلاج، لذلك، يُنصح دائمًا بالالتزام بتعليمات الطبيب المعالج والمتابعة المستمرة بعد العملية لضمان التئام الجرح بشكل سليم وتجنب أي مضاعفات محتملة.
سعر عملية البواسير بالليزر في مصر
تُعد عملية البواسير بالليزر من الخيارات الحديثة التي تجمع بين الكفاءة وسرعة التعافي، ومع ذلك فإن تكلفتها تختلف من مريض لآخر حسب عدة عوامل، مثل درجة البواسير، وطبيعة الإجراء المطلوب، وخبرة الطبيب، والتقنيات المستخدمة أثناء العملية، وعادةً يبدأ سعر عملية البواسير بالليزر في مصر من 15 ألف جنيه مصري تقريبًا، وقد يزداد بحسب تفاصيل الحالة.
ويُعتبر هذا السعر مناسبًا مقارنة بمميزات الليزر التي تشمل تقليل الألم، وسرعة الشفاء، وتقليل احتمالية المضاعفات التي قد تحدث بعد الجراحة التقليدية، كما تشمل تكلفة عملية البواسير عادةً الفحوصات قبل وبعد العملية، بالإضافة إلى المتابعة الطبية والأدوية، وللحصول على تقييم دقيق وتحديد التكلفة الفعلية لحالتك، ينصح بحجز استشارة مع دكتور أيمن أبو ليلة لتحديد أنسب خطة علاجية تضمن لك أفضل النتائج بأعلى جودة ممكنة.
هل عملية البواسير بالليزر ناجحة؟ وهل تعود البواسير بعد عملية الليزر؟
تُعد عملية البواسير بالليزر من أنجح وأحدث طرق علاج البواسير خاصة في الحالات من الدرجة الثالثة، إذ تمتاز بنسبة نجاح عالية مع احتمال ضئيل جدًا لعودة البواسير لا يتجاوز 10%، حيث تعمل تقنية الليزر على إزالة الأنسجة المصابة بدقة دون التأثير على الأنسجة السليمة، مما يقلل من النزيف والألم بعد العملية ويسرع عملية الشفاء والعودة للحياة اليومية.
ومع ذلك يعتمد نجاح العملية واستمرارية النتائج على مدى التزام المريض بالتعليمات الطبية بعد الجراحة ونوع البواسير وحالتها قبل الإجراء ففي الحالات المتقدمة جدًا قد تكون الجراحة التقليدية الخيار الأنسب، لكن يبقى الليزر الحل الأفضل والأكثر راحة في أغلب الحالات، نظرًا لقلة المضاعفات وسرعة التعافي، مما يجعله خيارًا موثوقًا يحسّن من جودة حياة المريض بشكل ملحوظ.
كيف تختار الأنسب لحالتك؟
عند التفكير في علاج البواسير قد يتردد المريض بين اللجوء إلى الجراحة التقليدية أو تقنية الليزر، فلكل منهما مميزاته واستخداماته الخاصة، عادةً ما تكون عملية البواسير بالليزر الأنسب للحالات المتوسطة، إذ تمتاز بأنها أقل ألمً، وتسبب نزيف محدودً وتتيح تعافي أسرع، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لمن يرغب في العودة السريعة إلى نشاطه اليومي.
أما الجراحة التقليدية، فهي تظل الخيار الأفضل للحالات المتقدمة أو المعقدة، رغم أنها تحتاج إلى فترة نقاهة أطول وقد يصاحبها بعض الألم بعد العملية، ويؤكد الدكتور أيمن أبو ليلة استشاري الجراحة بالليزر أن اختيار الطريقة المناسبة يجب أن تستند إلى تقييم طبي دقيق يتضمن الفحص الإكلينيكي والتحاليل اللازمة، وليس قرارًا عشوائيًا، لذا من المهم استشارة الطبيب المتخصص لتحديد الخطة العلاجية الأنسب التي تضمن الشفاء التام بأقل قدر من المضاعفات.
في الختام يتضح أن الفرق بين عملية البواسير بالليزر والجراحة التقليدية يكمن في التقنية المستخدمة، ومدى التدخل الجراحي، وسرعة التعافي بعد العملية، لذلك فإن اختيار الطريقة الأنسب يعتمد على تقييم دقيق لحالة المريض ودرجة البواسير واحتياجاته الصحية، ويؤكد الدكتور أيمن أبو ليلة أن لكل حالة خصوصيتها، فالحالات المتوسطة عادةً ما تستفيد أكثر من علاج البواسير بالليزر لما يقدمه من راحة وألم أقل وفترة تعافي أقصر، بينما تبقى الجراحة التقليدية الخيار الأفضل للحالات المتقدمة أو المعقدة، فإذا كنت تعاني من أعراض البواسير أو تبحث عن الحل الأمثل لحالتك، استشر الدكتور أيمن أبو ليلة أفضل دكتور بواسير بالليزر في مصر لعام 2025، للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج متكاملة باستخدام أحدث التقنيات الطبية.